دور الصَّادق المهدي وصهره حسن الترابي في تدمير السودان

السيرة الذاتية

  • قاضي بورتسودان – ١٩٥٥
  • قاضي ود مدني – ١٩٥٦
  • قاضي الخرطوم – ١٩٥٦ – ١٩٥٧
  • مدير الانتخابات المشرف في دارفور – ١٩٥٧
  • محامي – ١٩٥٧ – ١٩٥٨
  • سكرتير تنفيذي لشركات دائرة المهدي – ١٩٥٩
  • نائب سكرتير حزب الامة – ١٩٦٤
  • فاز بدائرة الدمازين ممثلا لحزب الامة – ١٩٦٥
  • تولى منصب مستشار قانوني بوزارة التعاون والتنمية الريفية في حكم نميري
  • رئيس الادارة القانونية في وزارة الزراعة
  • كبير المستشارين في ديوان النائب العام – وزارة العدل حاليا
  • رئيس للادارة القانونية للقانون العام والاتفاقيات الخارجية
  • رئيس تحرير جريدة النيل – ١٩٦٥
  • نائب في البرلمان – ١٩٦٥ – ١٩٦٨
  • سجن لمدة اربع سنين بعد فشل انقلاب حسن حسين

كتب الأستاذ كمال الدِّين عبَّاس المحامي رئيس وفد حزب الأمة في مؤتمر المائدة المستديرة، الذي عُقِد في العام 1965م خصيصاً لحل ما أسموه في ذلك الحين من الزمان “مشكلة جنوب السُّودان”، يوثِّق للتأريخ والأجيال دور الصَّادق المهدي وصهره حسن الترابي في إفشال الاتِّفاق.

وفضلاً عن دوره كرئيس وفد الحزب، فهو الذي كتب بيان ثورة تشرين الأوَّل (أكتوبر) 1964م بخط يده. بيد أنَّ الأستاذ عبَّاس كان عضواً في لجنة الأثني عشر، وهي اللجنة التي انبثقت عن المؤتمر لصياغة مقرَّراته.

وهنا يقول الأستاذ عبَّاس “لقد كان الاتِّفاق مرضيَّاً لأهل الجنوب والشمال على حدٍ سواء، ولم يطالب الأول بالاستقلال أو الحكم الفيديرالي أو الكونفيديرالية، بل كان الاتِّفاق مرضيَّاً لنا ولوطنيَّتهم؛ وقد وقف وليام دينق رئيس حزب سانو مخاطباً حسن الترابي بأنَّ هذا السُّودان وطننا قبل أن يكون وطنكم أنتم أيُّها العرب، ثمَّ التفت إلى أبيل ألير وقال له هذا السُّودان وطننا قبل أن يكون وطن هؤلاء العرب، ولا نحب أن نقسمه.” إذ اكتفى وليام دينق بالقول على أن تكون الحكومة الإقليميَّة سلطاتها كذا وكذا، والحكومة المركزيَّة سلطاتها كذا وكذا. غير أنَّ الصَّادق المهدي قد رفص الاتِّفاق دون أن يبدي أيَّة أسباب، بل أراد أن نقبل برأي حسن الترابي القائل بأن يكون رئيس الجمهوريَّة مسلماً بحكم الدستور وله ثلاثة نواب، وينبغي أن يكون النائب الأوَّل والثَّاني مسلمين بحكم الدستور.

ومن ثمَّ وقف وليام دينق وأراد أن ينسحب من المؤتمر، وقال بالإنكليزيَّة الآتي ترجمته: “نحن سوادنيُّون، وسوف نبقى سودانيين، ولكن سوف لا نقبل أن نظل سودانيين من الدرجة الثانية.”

وقد استطرد الأستاذ كمال الدِّين عبَّاس المحامي قائلاً: “كان الصَّادق لا يسألني عما يدور في اللجنة، لكنه كان يجتمع يوميَّاً مع الترابي، ويتَّفقا فيما يقولولان، وكان الصَّادق يُعتبر ممثِّلاً للترابي في المؤتمر، حتى طرشق (أفشل) علينا الاتِّفاق بين الشمال والجنوب؛ فالصَّادق والترابي مسؤولان عن كل الأرواح التي راحت من الشمال والجنوب، والتشريد والتهديم والخراب الذي حصل في السُّودان منذ العام 1967م، وهما مسؤولان عن خراب السُّودان إلى يوم الدِّين.”

تواصل معنا

قم بمراسلتنا عبر الإستمارة

1 + 6 =

%d مدونون معجبون بهذه: