وفد الحكومة والحركة الشعبية جناح عقار يوقعان اتفاقا اطاريا للسلام بتشريف الرئيس سلفاكير

جوبا

٢٤ياناير ٢٠٢٠

وقع وفد الحكومة الانتقالية لمفاوضات السلام ووفد الحركة الشعبية شمال المنضوية فى تحالف الجبهة الثورية بقيادة مالك عقار بالقصر الرئاسي بالعاصمة جوبا اليوم ، على اتفاق السلام الإطاري الذى يشمل بنود الترتيبات الأمنية ونظام الحكم ، ووقع عن حكومة السودان الفريق أول محمد حمدان دقلو النائب الاول لرئيس مجلس السيادة رئيس وفد الحكومة لمفاوضات السلام ، ومن جانب الحركة الشعبية رئيس هيئة أركان الجيش الشعبى الفريق احمد العمدة بادى، وعن الوساطة وقع الفريق توت قلواك رئيس فريق الوساطة الجنوبية ومستشار الرئيس سلفاكير للشؤون الامنية.

وشرف مراسم التوقيع الرئيس سلفاكير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان وراعى محادثات السلام السودانية بحضور فريق الوساطة الجنوبية والمراقبين لعملية السلام السودانية ورئيس الجبهة الثورية الدكتور الهادى إدريس ورؤساء فصائل الجبهة وأعضاء وفود التفاوض السودانية وممثلى البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى جمهورية جنوب السودان.

وقال الفريق اول محمد حمدان دقلو النائب الأول لرئيس مجلس السيادة فى كلمة مقتضبة، عقب مراسم التوقيع، أن التوقيع على الاتفاق الإطاري يؤكد صلابة العزيمة ومتانة الشراكة بين الأطراف المتفاوضة، مضيفا أن وفد الحكومة لمفاوضات السلام يسعى من خلال منبر جوبا الى التوصل إلى سلام شامل يغير حياة الناس للافضل وينهى المآسى التى سببها الظلم والتهميش.

وأكد سيادته استعداد الحكومة لدفع استحقاقات السلام وأنها ستعمل مع الشركاء الاقليميين والدوليين لتحقيق غايات السلام .
وقدم النائب الاول لرئيس مجلس السيادة شكره لحكومة جنوب السودان وشركاء السلام من حركات الكفاح المسلح للتعاون فى إنجاح المفاوضات.

الى ذلك عبر الرئيس سلفاكير ميارديت فى كلمته عن سعادته بتوقيع الاتفاق وتمنى أن تصل الأطراف إلى سلام شامل فى الأسابيع القادمة وأضاف “ليس هنالك افضل من السلام لتحقيق الاهداف” ودعا سيادته الأطراف إلى التمسك بالاتفاقية ودعوة الآخرين للانضمام للسلام.

وأشار عرمان إلى تطلعهم الى بناء اتحاد كونفدرالي فى المستقبل مع دولة جنوب السودان.
وأعلن عرمان استعداد الحركة الشعبية جناح عقار للتنسيق مع الحركة الشعبية شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو من أجل السلام.

وأوضح الرئيس سلفاكير أن القيادة فى البلدين تسعى لإنهاء الحرب فيهما، مشيرا إلى أن ما حدث فى ابيى مؤخرا يعبر عن عقلية النظام القديم فى السودان ولن يؤثر فى علاقة البلدين، وقال رئيس جمهورية جنوب السودان ان قيادة البلدين تسعيان لإسكات البندقية وإنهاء المعاناة التى سببتها الحروب وفتح المجال واسعا للتعاون الاقتصادى بين الخرطوم وجوبا عبر تسهيل حركة التبادل التجارى بين البلدين من أجل مصلحة الشعبين.

من جانبة أكد نائب رئيس الحركة الشعبية جناح مالك عقار ورئيس وفدها المفاوض الاسناذ ياسر عرمان التزام الحركة بالاتفاق الذى تم توقيعه ، والعمل مع فصائل الجبهة الثورية إلى تحويله لاتفاق سلام شامل قبل تاريخ الرابع عشر من فبراير. و اوضح عرمان ان الاتفاق حوى مواضيع الاراضي وحق التشريع فى المنطقتين وقضايا السلطة والثروة، مشيرا الى أن أطراف التفاوض تسعى من خلال السلام إلى بناء سودان جديد يتعايش فيه الجميع ، قائم على شراكة استراتيجية مع مجلسى السيادة والوزراء والقوات المسلحة وقوات الدعم السريع وقوى الحرية والتغيير.

اعلام مجلس السيادة الانتقالي

تعليقاتكم...

تواصل معنا

قم بمراسلتنا عبر الإستمارة

8 + 13 =

%d مدونون معجبون بهذه: