جمال فرفور ; فنان… ولا أمنجي وسخان…؟

تحديث

٢٢ مايو ٢٠٢٠

جمال فرفور يعترف بدورو الكامل في التدخل الأمني في المجتمع الفني والرياضي وكافة الفئات المجتمعية. بتوجيهات مباشرة من جهاز أمن نظام المخلوع عمر البشير.

وعندما تظهر الحقيقة جليّة، حينها تشهدُ عليهم ألسنتهم

ويوم الحشر العظيم تشهد عليهم بقية اعضائهم. شكراً فرفور على إعترافك بإنك أمنجي وسخان.. ده ما كفاية،، لازم أول حاجة تعتذر للشعب السوداني ولا بُد من أن يتم التحقيق معاك وتدلي وتعترف بكل ما اقترفته يداك السافرتان من تشوية للوسط الفني بتعليمات من قادتك. وتُحاسب وتُعاقب على كل ما بدر منك من تصرفات في حق زملائك الفنانين ودورك في حياة الحوت، مُحاسبة جنائية ومُحاسبة فنيّة ومُحاسبة مُجتمعية، لأنك بإختصار كنت شغال “مع الرئيس“.

طيب,

كتير الناس إتكلمت عن جمال فرفور. فنان بجمهورو ومعجبيهو ليهو ما لي باقي الفنانين في مستواهو من إحترام وإمتيازات إجتماعية وعلاقات شخصية، بشخصيات عامة وسياسية ومالية وغيرها،،،

بس كمان ظهر لينا إنو تابع لـجهاز الأمن والمخابرات وهو بنفسو أكد الكلام ده.

جاتو إتهامات كتيرة انو محسوب على حكومة نظام البشير المخلوع، وتساءل الكتير وناقش وحلل ووجد مُبررات ودفوعات لموقف جمال فروفور وعلاقتو بالسُلطة الحاكمة. واحد من أمثلة الدفاع مقال بعنوان جمال فرفور القندول الفنقل الريكة!! لــ كباشي الصادق لندن بريطانيا على موقع الراكوبة.

العلاقة بين الفنان والسُلطة

ده موضوع نحنا بنتركوا لأصحاب الشأن من مُمتهني الفنون والآداب، لفت نظرنا مقال للفنان الموهوب طارق الأمين بعنوان رداً على جمال فرفور ـ تمهل قليلاً قبل أن تفتخر أيضاً على موقع الراكوبة شرح فيهو لزميلو تبعات إنتمائه لقيبلة الفن مع إلتزامه بأعراف وتقاليد قبيلة الأجهزه الأمنيه، وضّح ليهو رأي المنتبئ و خليل فرح بخصوص علاقة الفن بالسُلطة و حدثّه عن دور جهاز الأمن والمُخابرات في إعاقة وتعطيل مسيرة الفن في السودان وعن مفهوم الحكومات الأمنية… عن التناقض ما بين المفهوم الأمني والمفهوم الفني الأدبي وهو التناقض ما بين هدوء المقابر وحيوية ونشاط الفنون – النظرة الامنية للفنون على أنها “ضجيج” وفعل يستلزم “الرقابه” و”الإحاطة”

مدخل

الشكوك حول علاقة فرفور كــ”غواصه” للسيطره على محمود عبد العزيز والسيطره على جمهورو. ودي حاجه كل من له ذرة خبرة امنية يفهم تماماً أهميتها، فرفور ظهر بدور المُتبني للمواهب الجديدة والشابه، فرفور في الوسط الفني هو المسيطر، وهو البلم باقي الطبّالين، وحتى مع زميالو، تلقى المواقف البايخة.

هو راعي القطيع والبلمهم متى ما طلب أسيادة في السُلطة، أما بالنسبه لعلاقتو بحياة الجان، هناك من هم أعلم منا بتلك التفاصيل والخطط الدنيئة الكانت.

كتير بنتساءل عن عذاب الحوت؟، وكل ما يشدي الحوت في التوصيف،،، بقينا نشوف صورة جمال فرفور في الزي الرسمي وماسك المايك. أين نجد فرفور في عذاب الحوت…؟

من الواضح انو فرفور تم تصنيفو على انو أحد مبلولي الثورة السوادنية المجيدة، فهل يا تُرى تاني عندو فرقة مع الناس…؟ بالنسبة لجهاز الأمن حميدتي شكلو حسم الفوضى. بالنسبة كـ فنان ده برجعنا لي بداية كلامنا… وبإختصار كده، مافي فنان تابع لقوة نظامية غير ضباط وافراد سلاح الموسيقى، بالنسبة لينا جمال هو ضابط أمن ويدو مُتسخة بكل اوساخ النظام البائد، يجب على فرفور إعلان توبتة، وتقديم إعتذار وتوفير معلومات تفيد في إعادة البناء. ساعتها ممكن الناس تبدى تناقش موقفو كفنان. وما ينطبق على فرفور ينطبق على امثالو.

وشفنا كلنا كيف الجيل ده بتعامل مع فنانينو ومشاهيرو، كيف بتم إستقبال الفنانين الأصيلين أمثال أبوعركي البخيت مقارنةً بالهالة الهُلامية المصنوعة من وهم حولين كتيييييير من الفناين،، زمن الغباشه الفي عيونا إنتهى.

والرسالة لكل الفناين، اعرف مكانك من الثورة، خلي بالك الجيل الجاي ده ما جيل اغاني هايفة وهابطة… ده الجيل الراكب راس

 

وفي الآخر، دي كلها آراء شخصية، خصوصاً في حتة الفن والغنا، الذوق بلعب دور. الشعب السوداني إستفاق وصحى وبقى واعي، ولا ده هو جيل يستمع ويستمتع بأغاني أمجني وسخان!

تعليقاتكم...

تواصل معنا

قم بمراسلتنا عبر الإستمارة

1 + 8 =

%d مدونون معجبون بهذه: