صرّح الناشط مُصعب الضي بُشارة في بث مباشر عبر صفحتة على الــ Facebook مشيراً إلى الأخبار التي تمّ نشرها على بعض الصحف

 

والإذاعات عن إعتقال وتحويل الرئيس المخلوع عمر حسن أحمد البشير وعدد من قادة المؤتمر الوطني والإسلامين إلى سجن كوبر بتاريخ ١٧ – أبريل – ٢٠١٩.

تحدّث عن نقاط مهمة يجيب على الجميع معرفتها وفهمها وتوضيحها والتي بدورها سوف تساعد في عدم دعم خط الجداد الإلكتوني وبقايا النظام الساعي لتشتيت وبث الإشاعات.

 

 

  • عدم تمرير التصريحات والقرار الرسمية او الإعلامية دون دليل مادي ملموس كالصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو الإخباريّة
  • عدم الإعتماد على القنوات الرسمية فقط لنقل الصورة ووضع المواطن في المشهد – الإعتماد على اصحاب اللايفات من ناس الأرض
  • تكوين لجنة بمهام مُتابعة والوقوف على صحة الإعتقال بإشراف اصحاب النقل المباشر على الارض مثل الحُرة السودانية بتفويض من المجلس العسكري او الشعب
  • تكرير الزيارة من قبل اللجنة بصورة دوريّة لمواصلة تأكيد الإعتقال

كما علق اي ايضاً على حالة البشير الصحية وحذّر من المناورات التي يمكن ممارستها بدواعي صحية كما حدث مع الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك والذي لم تتم محاكمة او محاسبة حتى الآن.

رجح إحتمالية مصداقية الأخبار عن إعتقال البشير بنسبة ١٪ وعلل ذلك بالإشار للمعسكر الخليجي المصري الرافض للإسلامين وتواجدة حالياً في المشهد السوداني بكثافة وذلك بدوافع مصالح تلك الدول. كما تطرق للزيارة المُرتقبة خلال اليوم للوفد الخليجي المصري القادم لموقع الإعتصام بالقيادة العامة وحث الشباب على عكس كرم السودانين ومحبتهم مع التاكيد على رفض ما إذا كان الهدف من الدعم والزيارة هو لتمرير مسارات وخيارات على الشعب السوداني. أكد عدم التبعية لأي دولة عربية او غيرها، كما دعى للتعاون والحب.

في اشارة لبعض هذة المصالح إلى الفريق طه صاحب التبعية السعودية والذي تم إستقبالة في مطار الخرطوم في صالة كبار الزوار والتي لا زالت تحمل صورة الرئيس المخلوع عمر حسن أحمد البشير على جوانب حائطها في دلالة واضحة على تواصل إمتداد الدولة العميقة في السودان.

حذر ايضاً من التلاعب الجاري و”النفخة” الحاصلة من قبل عديد للإثناء على الثورة ونجاحاتها والذي بدوره يؤدي لتكاسل الناس.

علق على اهمية الحشد الإسفيري ووزنة على الارض من خلال ارقام عدد المعتصمين يوم امس الاول الذي قُدر بحوالي ستون الف مُقارنة بيوم أمس والذي وصل إلى مليون و ثمانمئة بعد حملات القنوات الإجتماعية مع التنبيه والتذكير على أن كل مكتسبات الثوار تمت عبر وسائل الإعلام الإجتماعية والذي بدورة اجبر القنوات الإعلاميّة على عدم تجاهل ما يحدث في السودان.

 

مواصلة الحشد بمليونيات لتاكيد تحقيق كل المطالب واكد على ضرورة تواصل الإعتصام.

وختم سائلاً لمن هم في البيوت حالياً:

مواصلة حجب مواقع التواصل الإجتماعية إلا عن طريق الــ VPN اكبر دليل على الدولة العميقة ومواصلة إنتهاكها لابسط الحقوق المدنية متمثلة في شركات الإتصالات التي لا زالت تواصل حجب بعض مواقع التواصل الإجتماعي.

 

تواصل معنا

قم بمراسلتنا عبر الإستمارة

14 + 9 =

%d مدونون معجبون بهذه: