البفتكر إنه السودان ما حيطلع من دوامة السوء الكان عايش فيها منذ الإستقلال يبقى واهم، البيعتقد إنه ذكاءه أكبر من رغبة الشعب في الإنعتاق ح ينتحر، المتخيل إنه بأي مؤامرة كانت حيقدر يسيطر على الشعب ده تاني بيكون بيحلم.

نعم حيلنا مهدود من كترة المشاكل، قلوبنا موجوعة من كترة الموت، رجولنا مجرحة من كترة الأشواك الفي طريقنا، أيادينا منهكة من كترة رفع الأنقاض التي تعبئ أرواحنا و أحلامنا.

و لكن، و بالرغم من ذلك كله، ما زال طريق الشعب اوسع من زحام الضيق وقلب الشعب ارحب من رحاب الضو
ونبض الشعب كلو حلم، بداه بيتم وتطلع من شقوق الارض، آلاف المدن قامات ويطلع حتى من قلب الحجر والصى شجر متشابك الهامات وجيلا” جاى حلو الشهد

ما زال المارد الذي إنطلق في ديسمبر قابع لم يتزحزح و لم يبارح جبل الرماة، ما زلنا نؤمن بإن هذه الارض لنا لافتة، و لأعداء العصافير كفن، إلى الساسة و الناشطين، من أراد بهذه البلاد خيراً سيجدنا من أمامه و من خلفه لندفعه و نشد من أزره، و من أراد بها شراً سيجدنا أمامه، حاملين أرواحنا في كفوفنا ضده و ضد كل ما يحيكه في غرفه المغلقه، إلى العسكر، من كان فيكم مجرماً فسنحرص على محاكمته مهما طال الزمن، و من كان منكم وطنياً فليفهم بأن الحكم للشعب فقط، و لا أحد سوى الشعب، فليحجز مقعده في مؤسسته العسكرية، و ليستعد للخروج من الحياة السياسية و للأبد.

إلى شعبي العظيم

كلها كمها الرباطه بي لقاطها و نحن كتار، عيونا ما تزوغ من الهدف، ما يحولوا أنظارنا من الوطن الحلم لمشاكل آنيه لا تسمن و لا تغني عن جوع، المعارك الصغيرة تستنزف أرواحنا و أمالنا و طموحاتنا العظيمة.

لم نثور من أجل بعض الحريات و بعض القوانين هنا وهناك، ثرنا من أجل وطن كامل متكامل، بكل مافيه من جمال و عدالة و إعلاء لقيمة المواطن، لا يشغلونا بمعارك تجعلنا نشعر بأن التغيير أكبر من قدراتنا كشعب، معارك تبث فينا الإحباط، لكي ينقضوا علينا و نحن نندب في حظنا و آمالنا،

فلنعد و نتعاهد امام أنفسنا و وطننا، بأنا سننتصر، سنفكر خارج الصندوق و نرسم خط محدد للمسير، و كلما أقاموا لنا العراقيل، سنجد الوسيلة المناسبه للإنتصار،

فلتشهد الفترة القادمة مبادرات فردية و جماعية لنهضة شامله على كل المستويات، نهضه لا تتعارض مع الاحترازات الصحيه للوباء، فالوباء مثله مثل غيره من العقبات، يحتاج منك للوسيلة المناسبه للإنتصار،

فلنفكر و نبحث عن وسائلنا المتاحة و نخترع وسائل جديده، فالإنتصار لا يأتي لمن يبكي على اللبن المسكوب، و الأيادي المتردده لا تقوى على البناء، و الأيادي المرتعشة لا تصنع التاريخ، وسنثبت هذا الحديث في مقبل الأيام.

و يا حاسب سكاتنا رضى
امانة بطونا ماها غراق
صدورنا على البعادى زقاق
ضهورنا الى المنادي رقاق
رضينا بلا قرن ننساق
وحين نحرن جبل يا ساق

#حنبنيهو

تعليقاتكم...

تواصل معنا

قم بمراسلتنا عبر الإستمارة

5 + 3 =

%d مدونون معجبون بهذه: