ثورتنا يادوب إبتدت، نبنيهوا أحمل بلد!

+44 7776336 111 info@ya-shabab.com

الإجماع ” قراءه في ديمقراطية الإسلام و سُلطة الشعب “

محاولة تأسيس حكم نيابي في ظل سيطرة الكيزان علي الدولة العميقة و الجيش و بعض الاجهزة الامنية هو ما سيؤدي الي ضياع الثورة السودانية، لانو النظام النيابي في السودان حيكون هش، مليئاً بالائتلافات.

مع العلم أن هذه الثورة من بداءها هو الشعب السوداني “نسبة لفشل الكيزان اقتصاديا”، و قادتها قوي اعلان الحرية “نسبة لكبت الحريات و بطش النظام”، و معلوم ان الشعوب تترجح دائما بين عكسين “عندما تفشل الانظمة النيابية و تتصارع يريدون الإستقرار و لو بعسكر، و إذا بطش العسكر بهم يريدون النظام النيابي و لو بثورة “الشعب السوداني شعب متباين عرقياً و لغوياً و دينياً و الحل الوحيد هو نظام نيابي قوي يحكمه دستور متين و يحرسه العسكر برقابهم، او نتفتت و نتقسم كما تفتفتت كل الدول في التاريخ التي لم تستطيع ان تتعامل مع اختلاف الشعوب التي تمثلها “عرقياً و دينياً”،

مثلاً الإسلام في بدايته كان نظام نيابي “نحنا العلمنا البشرية الحقوق المدنية” الرسول صلى الله عليه وسلم كان ممكن يقول للناس من هو خليفته، بس ترك امر ذلك الإختيار لإجماع المسلمين و بعدها تم إختيار ابوبكر من عده مرشحين اخرين ليكون خليفة المسلمين “تم اختياره من كل الصحابة في عملية ديمقراطية حقيقية لم تعرفها البشرية من قبل”، و بعد وفاة ابي بكر الصديق رضي الله عنه، اختار المجتمع المسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه “بالتزكية”.

و بعد استشهاد عمر بن الخطاب رضي الله عنه تمت اول عملية انتخابية في تاريخ البشرية “ايوه انتخابات حقيقة ذي ما بنشوفا حسي في الغرب” اولا بترشيح بعض الصحابة “ممن مات الرسول صلى الله عليه وسلم و هو راض عنهم”، بعدها تم الاخيار علي اثنين لخوض الانتخابات الرئاسية ” عثمان بن عفان رضي الله عنه و علي بن أبي طالب رضي الله عنه “، و بعدها تمت العملية الانتخابية في كل المجتمع المسلم ” غنيهم و فقيرهم، سيدهم و ذليلهم.

أي مسلم اعطي حق الانتخاب لمن يريده من غير ضغط او تاثير علي رايه، و عرض المرشحين في الانتخابات برنامجهم للشعب، لإدارة المجتمع المسلم اقتصاديا و اجتماعيا و سياسيا و عسكريا، و فاز عثمان بن عفان رضي الله عنه، و بعد استشهاده رضي الله عنه تمت تزكية علي بن أبي طالب رضي الله عنه من كل الشعب المسلم ليكون خليفته “نسبة لتعزر اجراء الانتخابات في ظل فتنه مقتل عثمان” و بعد استشهاده رضي الله عنه تم اغتصاب السلطة و بداء العهد العسكري الإسلامي بعد إنقلاب معاوية بن أبي سفيان ضد الحسن بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و ضاع النظام النيابي الاسلامي “الاجماع” و بدا العهد العسكري بكل بطشه و ظلمه و قسوته، و نسي المسلمين نظامهم السياسي و الانتخابي “مثلا في الصلاة نحن من نختار الإمام من بيننا، ما بجي بي دبابة و بقول انا بقيت الامام، و اذا انتهت الصلاة لا سلطة له علينا الا اذا قدمناه اماما في الصلاة القادمة، و اذا اخطاء في القراءة يجب علينا ان نقاطعه و نصحح مساره.

اذا اصل السلطة في الاسلام لكل الشعب المسلم. و بعدها بالف عام اكتشفت البشرية بتجاربها و معاناتها انه لا بديل الا الديمقراطية

  اوروبا التي عاشت كل تاريخها تحت اقدام الملوك و القياصره يسبحون بهم في بحر من الدم و اليأس و القهر، اكتشفت انه لا بديل الا سلطة الشعب، و قامت الثورة الفرنسية التي كانت اهم حدث في التاريخ الحديث و اجتاحت الثورات الشعبية كل اوربا، و بعد الحرب العالمية الأولى استطاع الشعب اخذ كل سلطاته، في الغرب ينظرون لفكرة الزعامه الدائمه و الرؤساء مدي الحياة انها فكرة بدائية، مضحكه و عاطفية 

فكرة الزعامه عندهم فكره مبنية على القانون و احترام الدستور و حق الشعب في اختيار من يمثله “،و نحن ما زلنا تحت احذية العسكر. يقودوننا بالشعارات و القوميات ” ماذا انجزتم لنا يا بتوع الشعارات الفارغة؟ و ماذا انجزت الدول المحترمه؟ بعيدا عن الزعامات الدائمه و الشعارات الجوفاء “،

Amin Mohamed Khalid

كاتب و محلل سياسي
مقالات بواسطة Amin Mohamed Khalid

أرسل

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تواصل معنا

قم بمراسلتنا عبر الإستمارة

3 + 4 =