حماية الثورة والثوار من سدنة النظام

حماية الثورة والثوار من سدنة النظام

الآن وبعد فتره طويله من المعارك الضاريه بين السياسيين على الكيكة وتقسيم السلطه، المشهد الآن وقد إنتقلت المعركة على المنصات الإجتماعيه و الإخبارية من تصريحات و تسريبات و إتهامات و مغالطات عبر الأخبار المغلوطة التي يروج لها والاعلام الموجه لعمل حرب نفسيه هدفها إفشال حكومة حمدوك و ذلك في إعتقاد منهم أنهم بذلك يستطيعون الإنقلاب عليه وسرقة الثوره.

هم بالتأكيد المتسلقين من سدنة النظام السابق، المشهد الآن في مكان آخر! أطفال صغار أصبحوا من دون سند يتامى، قتل والدهم في مجزرة فض الإعتصام يواجهون قسوة الحياه وضنك العيش وحدهم. و مشهد آخر لأم جالسه أمام باب منزلها و عينيها مغرورقه بالدموع، برغم إظهارها للصلابه والثبات و الجلَّد إلا أن قلبها الحزين و عاطفة الأمومة بداخلها تعتصرها من الألم وهي بإنتظار إبنها المفقود; شارده، مُتخيله قدومه وصدي صوته وهو يردد لها آخر كلماته ما راجع أنا ليه مطالب.

ومشهد آخر تلك الفتاة الجميله التي كانت تدرس في كليه الطب و تركت كل شئ لتكون في الإعتصام تداوي الجرحى و تقف على كل العيادات في الإعتصام و كيف أصبحت الآن لاتخرج من المنزل، مُحطمه الفؤاد دموعها منهمره شارده الذهن وهي تفكر في تلك اللحظات العصيبه التي مرت بها وهي تجري في محاولة منها للهرب والخلاص من الإنتهاك لأعز ما تملك ولكن دون جدوى وسط كل تلك الصرخات والتوسلات في مقاومة منها للإغتصاب فقد تحطمت حياتها تماماََ بسبب نظرة المجتمع لها و كأنها عاهره.

ومشهد آخر لشباب ثوار من أمام محكمه قتله الشهيد المعلم أحمد الخير وهم في هتاف مستمر لتحقيق العدالة مرددين حريه سلام و عداله لايستطيعون نسيان النضال و القياده و يتكرر نفس المشهد حيث يقف شباب آخرون منهم في وقفات إحتجاجية هنا وهناك، إنها الحرب بين حماة الثوره وسدنة النظام السابق من الدوله العميقه و المليشيات معركه ضاريه، و مشهد آخر لشباب من الثوار الذين أسقطوا النظام البائد و الذين أصبحوا بعد فض الإعتصام كل همهم عمل المُبادرات وحملات حنبنيهوا مستمرين في النِضال من أجل بِناء الوطن.

المشهد قبل الأخير هو ترويج الشائعات لإغتيال الشخصيات المؤثره التي قادت الحراك في الثورة السودانية إعلامياََ وذلك بإطلاق الشائعات عليهم من المتسلقين والمنتفعين والبائعين أنفسهم و دم الشهداء لإقصائهم لكي لايتم إدخالهم في أي منصب أو تكليف في هذه الفتره.

ومشهد حزين مُسيطر على الساحه لأهالي الشهداء مع الثوار وهم يطالبون بحق أبنائهم ومحاسبة من قام بفض الإعتصام و تسبب في المجزرة مطالبين بالقصاص من قتلة شُهدائنا الأبرار مرددين الدم قصاد الدم مابنقبل الديّه مُطالبين مُحاسبة كُل من قام بترويع وقتل وخطف وإنتهاكات ضد الثوار، متى سوف تتم محاسبتهم؟؟ ولا السؤال ممنوع؟ فمن المُفترض أن هنالِك لجنه كونِت ومجلس تَشريعي سوف يعلن عنه، يجب إشراك الشباب في تكوين هذا المجلس التشريعي وأيضاً وجود تمثيل منهم في لجنة تقصي الحقائق للمتابعه و على صعيد آخر محاولات سدنّة النظام لتفكيك اللجان وإختراقها والتشكيك بها لأنها هي صمام الأمان الوحيد للثوره في هذه المرحله الحرجه، حمدوك يواجه كُل تلك التحديات و التي من بينها ملف السلام وإيقاف إنتهاكات ومجازر دارفور وكيفية الوصول إلى أرضاََ سلاح لإحلال السلام ووضع إسم السودان مع الدول المؤثره والقويه الغير راعيه للإرهاب.

بامكانياتنا الطبيعيه التي هباها الله للسودان سوف يعود سلّة غِذاء العالم مُجدداََ كما كان، حنبنيهوا بسواعد أبناءِه المُخلصين و نقولها بكل قوه لكل أعضاء المجلس السيادي – هنالك شباب سوف يكون بجانبكم يُساعد و يُساند ويُراقب ويَرصُد كُل ما يعيق أهداف الثورة في مواجهة كُل التحديات القادمه للحفاظ على ثورتنا المجيدة بمختلف مسمياتهم.

ويأتي هنا المشهد الأخير; صراع مابين حُماة الثوره الحقيقيين الذين يلتف حولهم الثوار وكل الأحرار في بلادي في مواجهة المليشيات المُتفلته التي لاتمانع في قتلهم بدم بارد من أجل السلطه وأستقرار البلاد، ولكن هيهات إنها الثوره – إن مات ثائر تأتي بألف ثائر، ثوره ضد الظُلم و القمع والفساد لذلك يجب الإسراع في مُحاسبة هؤلاء القتله ووقف الإنتهاكات ضد الثوار، الثوره مستمره الي حين تحقيق المطالب وتصحيح كل تلك المشاهد، الثوره محمية بلجانها و شبابها الذين قادوا الحِراك و تعرضوا لكل الويلات والإنتهاكات، الثورة التي قام بها الشباب ومات فيها الشباب وسوف يظل يحميها الشباب اللهم أحفظ كل شباب بلادي.

اترك رد

تواصل معنا

قم بمراسلتنا عبر الإستمارة

14 + 5 =