القوات المسلحة السودانية التي لم تطلق رصاصة واحدة طوال تاريخها العسكري ضد اي عدو من خارج الوطن دائما كانت تقاتل سودانيين

” مسلحين و مدنيين “. و كانت دائما اداة سياسية في يد الحكام ” منذ عبدالله خليل و بداية التمرد في السودان مروراً بالأنظمة العسكرية عبود و نميري و البشير “.
هذا الكلام ليس تجريحاً او إتهاماً بالخيانة للقوات المُسلحة ولكن دائماً في الأنظمة الشمولية تكون كل مؤسسات الدولة من مؤسسات مدنية الي مؤسسات عسكرية و اجتماعية هي يد النظام في ظلم و قتل الشعب.

نريد من مؤسسات الدولة في السودان ان تكون قومية. بعيده عن المشاحنات السياسية و الديموقراطية.
اذا لم نمنع الجيش ان يكون اداه سياسية لفرض راي سياسي ضد راي سياسي اخر ” كما في اسرائيل ” تاكدوا اننا طال الزمن او قصر سوف نرجع للنظام العسكري ” كما حدث بعد ثورة 1964 في محاولة إبعاد و حل الحزب الشيوعي عن طريق الجبهة الإسلامية و دكتور حسن الترابي مما أدى لتحالف الشيوعيين و الناصريين في انقلاب مايو 1969  و كما حدث بعد ثورة 1985 في محاولة ابعاد و اقصاء الجبهه الاسلامية عن طريق حزب الأُمهمبارك الفاضل علي وجه الخصوص ” و الذي ادي لإنقلاب الانقاذ 1989 “.

من المهم أن يكون الموقع جاذبا من الناحية البصرية فهو يساعد المتصفح على فهم المحتوى أكثر وبالإضافة إلى الألوان التي ستجعل موقعك ذا إحساس عالي…من المهم أن يكون الموقع جاذبا من الناحية البصرية فهو يساعد المتصفح على فهم المحتوى أكثر وبالإضافة إلى الألوان التي ستجعل موقعك ذا إحساس عالي.

Amin Mohamed Khalid

كاتب و محلل سياسي
مقالات بواسطة Amin Mohamed Khalid

التعليقات

يمكنكم المُشاركة بتعلقياتكم على المقال 

اترك رد

اتصل بنا

[email protected]

+44 7999 922844

تواصل معنا

قم بمراسلتنا عبر الإستمارة

10 + 6 =