الرهيفة التنقد

ذلك الهمام، الذي اضاف معناً وبعداً وطنياً لمفردةٍ لطالما استعان بها قائلهاً معتزاً ومفتخراً.

كلنا بنعرفوا، الملازم اول محمد صديق
اسد من اسود الثورة وإبن #العرين البار، فعل ما اقسم عليه وحمى المواطن، من قتلةً ما زلنا في إنتظار معرفتهم من لجنة التحقيق في إعتصام القيادة العامة برئاسة نيبل #اديب. وما عارفين الموضوع ح ياخد كم، الله يستر ما يتحول لقضية ميراث! لكن السؤال، مين هو اللي ح يورث دم الشهداء؟؟
#حميدتي او #البرهان في إعادة لمسرحية #السيسي في #مصر؟ #الاحزاب الراقدة سلطة؟ #تجمع المهنيين الماشي بي عربية لستكا نازل ولسة ما شكل لينا #التشريعي؟ ولا صلاح #قوش ولا لجان المقاومة ولا…ولا….ولا….. إلخ.

بعد ده يحصل، وإن شاء الله يحصل، بعد #الكوزونا ثم #الكورونا ما بنرجع لي ورا. ساعتها عاوزين حق الابطال ديل، ولو بعد خمسين سنه، وكل سنه يتكرموا، والتلفزيون القومي يخصص لليوم، عشان نكتب تاريخنا من اول وجديد، #الرسول صلى الله عليه وسلم بقول، إذا بلويتم فاستتروا، ونحنا ربنا إبتلانا بـ #الكيزان، والسُترة واجبة – بعد المُحاسبة طبعاً – وفي #تاريخنا.

محمد الصديق وأخوانو في المهنة هم طلائع الجيل الراكب راس

شاء من شاء وأبى من أبى

توضيح حول تفاصيل القضية

أرجع بالزمن مرة أتزكر حكايتي معاك

وكما هو مصير الأبطال دوماً بعد التجرد والتضحيات. الملازم أول معاش: محمد الصديق إبرايهم

لو قلنا عشان خالف تعليمات، #البرهان و #إبن عوف وكل القيادات خالفت التعليمات بإقتلاعها للبشير كما صدح #ابن عوف متفاخراً – 11 ابريل 2019. فلماذا لم تتم محاسبة؟ لماذا لم تتم محاسبة كل من وقف مع الثورة في وجه البشير والنظام البائد، ها هم الآن يعتلون قمم المنصات الرسمية يقفون رمزاً لسيادة الوطن وهم الذين وقفوا على مر السنين مع رأس النظام، أين يقف محمد الصديق؟

يقف في قلوب الجيل الذي لم ولن ينسى تلك المواقف، المواقف التي تضاهي يوم رُفع علم #الإستقلال. لم نرى العزِّة في من رفعوا علم إستقلالنا كما رأيناها في نفس هذا اليوم من قبل عام. فلن يتم الضحك على الذقون. ولمن ظنوا أنهم تمسكوا بمظلة (باراشوت) الهبوط الناعم ونجوا، لن يهنأوا كثيرا بنصرهم وسوف تكشف لهم الأيام وبعدها حين يقفون على يد الواحد القهار، اليوم داك مافي سعاتو وجنابو.

في الأخير، قصيدة تعقيب الشاعر محمد ود الكابس عن اقاله الملازم اول محمد صديق.

رسالة لكل من يرتدي زي الشرف العسكري. عزتك في حمايتك لوطنك ومواطنك، ما تطلب شُكر، دي وظيفتك. عزتك ما في الدبابير الفي كتفك ولا في كيف الميري قافل مع جسمك. ولمن يظن ان لدية سُلطة على المواطن بحكم الميري. بنقول ليك إنك فشلت في انك تكون جندي. كونك تشوف نفسك اعلى من المواطن (الملكي).

اي جيش في الدنيا عزتو من عزة مواطنينو، فإذا انت البتهين مواطنك.. فمن أين لك العزة والشرف للفخر بالميري؟

اترك رد

تواصل معنا

قم بمراسلتنا عبر الإستمارة

8 + 14 =