مكاشفات في الحلقة العاشرة: غازي صلاح الدين

ﻏﺎﺯﻱ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﺘﻮﻟﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻌﺘﺒﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻟﻴﺪ ﺍﻣﺪﺭﻣﺎﻥ 1951ﻡ- ﺗﻠﻘﻰ ﺗﻌﻠﻴﻤﻪ ﺍﻻﻭﻟﻲ ﻭﺍﻷﻭﺳﻂ ﺑﺎﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ. ﺩﺭﺱ ﺑﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺛﻢ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﺐ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ 70ـ . 1978 ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1976ﻡ. ﺃﺧﺘﻴﺮ ﻭﺯﻳﺮ ﺩﻭﻟﺔ ﻭﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﺳـﻴﺎﺳﻲ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺛﻢ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ – ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺛﻢ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻟﺸﺌﻮﻥ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﻫﻮ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﻣﻠﻔﻴﻦ ﺳﻴﺎﺳﻴﻴﻦ (ﻣﻠﻒ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ)ﻭ ( ﻣﻠﻒ ﺣﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ) ﻭﻳﻘﻮﺩ ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺗﻌﺮﻑ ﺑﺄﺳﻢ (ﺳﺎﺋﺤﻮﻥ) ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﺒﻌﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﺭﺋﺎﺳﻪ ﺍﻟﻜﺘﻠﻪ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ.

ﺟﺮﺕ ﻣﻌﻪ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺍﻟﻠﻨﺪﻧﻴﺔ ﺣﻮﺍﺭﺍ ﻓﻲ ﻳﻮﻧﻴﻮ 2004 ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻟﺤﺮﻑ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ(ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺩﻣﺮﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭ ﻟﻢ ﺗﻜﺴﺐ ﺷﻴﺌﺎ ﻭ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻟﻴﺴﺖ ﻭ ﺣﺪﻫﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ) ﻋﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻫﻼﻝ ﺯﺍﻫﺮ ﺍﻟﺴﺎﺩﺍﺗﻲ ﻗﺎﺋﻼ(ﻳﺄﺗﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺃﻭ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﻋﺎﻣﺎ ﺣﺴﻮﻣﺎ ﺻﺎﻝ ﻭ ﺟﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻓﻲ ﺣﻤﻲ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻭ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﺑﻞ ﺧﻄﺎﻳﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭ ﺷﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ…. …. )ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻏﺎﺯﻱ ﺇﻥ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻟﻴﺴﺖ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ , ﻓﺎﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺤﻤﻠﻮﻥ ﺍﻷﻭﺯﺍﺭ ﻭ ﺍﻟﺨﻄﺎﻳﺎ ﻣﻊ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺤﺎﻟﻔﻮﺍ ﻣﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭ ﺷﻖ ﻣﻦ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﺸﻘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ , ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺍﻹﺳﺎﺀﺓ ﻟﻠﺤﻜﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻭ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭ ﺗﻀﻴﻴﻊ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﺸﺎﺭﺩﺓ ﻟﺘﺒﻴﺎﻥ ﺣﻜﻢ ﺷﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪ ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻇﻬﺮﻭﻩ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﻗﺴﻮﺓ ﻭ ﻇﻠﻤﺎ ﻭ ﺍﺳﺘﻐﻼﻻ , ﻭ ﻋﺪﺁﺀ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺮﺭ ﻣﻊ ﺟﻴﺮﺍﻧﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ , ﻭ ﺗﻌﺎﻣﻠﻬﻢ ﺑﻐﻞ ﻣﻊ ﻣﻮﺍﻃﻨﻲ ﺑﻠﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭ ﻛﺄﻧﻬﻢ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﺪﺍﺀ !! ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺟﻌﻠﻮﺍ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻠﺠﺄ ﻭ ﻣﻼﺫﺍ ﻟﻺﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭ ﻣﻨﺤﻮﺍ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻟﺸﺬﺍﺫ ﺍﻵﻓﺎﻕ ﻭ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﻜﻮﻣﺎﺗﻬﻢ !!! ﻭ ﻣﻦ ﺃﺳﻒ ﻭ ﺃﺳﻰ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻟﻴﺴﺘﺤﻖ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻹﺫﻻﻝ ﻭ ﺍﻟﻬﻮﺍﻥ )

 

ﻣﻦ ﺃﻣﻼﻛﻪ:

(ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﻘﺪﻳﺲ ﻗﺼﺮﺍ ﻣﻨﻴﻔﺎ ﻓﻰ ﺑﺤﺮﻯ ﺑـﺤﻠﺔ ﺣﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺪﺍﻥ،ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺒﻨﺎﺋﻪ ﺷﺮﻛﺔ ﺻﻴﻨﻴﺔ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻨﻬﺮﻯ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﻧﺘﺰﻉ (ﺑﻀﻢ ﺍﻷﻟﻒ) ﻭﺑﻴﻊ (ﺑﻜﺴﺮ ﺍﻟﺒﺎﺀ) ﺑﺜﻤﻦ ﺑﺨﺲ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﺩﻳﺎﺭ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺒﻨﺎﺀ ﺃﺑﺮﺍﺝ ﺳﻜﻨﻴﺔ ﺑﻬﺎ ﺃﻻﻑ ﺍﻟﺸﻘﻖ ﻭﻟﻘﺪ ﺗﻢ ﺍﻫﺪﺍﺀ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪ ﺷﻘﻘﺎ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺑﺮﺍﺝ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺓ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻭﺃﺷﻘﺎﺀ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﺒﺎﺳﻂ ﺣﻤﺰﺓ ﻭﺍﻟﻄﻴﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﻔﺎﺳﺪ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﻫﺬﺍ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﻳﺴﺘﺄﺟﺮ ﺷﻘﺘﻪ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺼﺮﻯ ﺑــﺒﻨﻚ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﻭﺷﻘﺔ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺓ ﻳﺴﺘﺄﺟﺮﻫﺎ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻰ ﺑــﺎﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻴﺔ .ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻏﺎﺯﻯ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺴﺎﺩﺍ ﻓﻠﻢ ﻳﺄﺧﺬ ﺷﻘﺔ ﻛﺎﺧﻮﺍﻧﻪ ﻓﺈﻣﺘﻠﻚ ﺃﺭﺽ ﻭﺑﻨﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﺼﺮﻩ ﺍﻟﻤﻨﻴﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﻞ ﻋﻞ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻭﻛﻞ ﻣﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﺸﻄﻴﺐ ﺗﻢ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﻮﻧﺘﻴﻨﺮﺍﺕ ﺧﺼﻴﺼﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﺼﺮ ، ﻭﻳﻤﺘﻠﻚ ﻋﺎﺯﻱ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻘﺎﺭ ﺑﺎﻟﻌﻤﺎﺭﺍﺕ – ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺗﻢ ﺷﺮﺍﺅﻩ ﺑﻤﺒﻠﻎ 400 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺟﻨﻴﻪ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻬﺎ ﻗﻴﻤﺔ ﻭﺗﺒﻠﻎ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﻴﻬﺎﺕ ﻭﻣﺆﺟﺮ ﺍﻟﻰ ﺟﻬﺔ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺑﻤﺒﻠﻎ 10 ﺍﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ ﺷﻬﺮﻳﺎ. ﺑﺎﻻﺿﺎﻑ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻏﺎﺯﻱ ﻣﻨﺰﻻً ﻓﻰ ﺍﻟﺼﺎﻓﻴﺔ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻋﻤﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﻋﺪﺓ ﻃﻮﺍﺑﻖ ﻧﺎﺻﻴﺔ ﺑﺒﺤﺮﻯ ﺗﻔﺘﺢ ﺷﺮﻗﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﻨﻰ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ،ﻛﻤﺎ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻗﺪﺍﺳﺘﻪ ﻋﻤﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﻋﺪﺓ ﺃﺩﻭﺍﺭ ﻓﻰ ﺷﺎﺭﻉ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺠﻴﺐ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻣﺴﺠﻠﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﺯﻭﺟﺘﻪ. ﻫﺬﺍ ﺑﺨﻼﻑ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻤﻠﻜﻬﺎ ﺃﺑﻨﺎﺅﻩ ﻭﻳﺘﺎﺟﺮﻭﻥ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﻊ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺧﺎﻟﺘﻬﻢ ﺯﻭﺟﺔ (ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ)ﻭﻳﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﻧﺰﻩ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺷﻘﺔ ﻓﻰ ﻟﻨﺪﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻴﻢ ﺑﻬﺎ ﺻﻬﺮﻩ (ﺯﻭﺝ ﺍﺑﻨﺘﻪ)ﺍﻟﺼﺤﻔﻰ ﻭﺍﻟﺬﻯ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺘﻤﻰ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ ﻭﻛﺎﻥ ﺩﺑﺎﺑﺎ ﻣﺠﻴﺪﺍ ﻭﻋﻤﻞ ﺑﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺘﻌﺬﻳﺐ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ﻭﻫﻮ ﺍﻵﻥ ﻳﻘﻮﺩ ﺧﻄﺎً ﻣﻌﺎﺭﺿﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﺎﺋﺤﻴﻦ ﻭ ﺃﺻﺪﺭ ﻛﺘﺎﺑﺎ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻳﻨﺘﻘﺪ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ.

 

اﻟﺴﺆﺍﻝ؟:

ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺃﺗﻰ ﺍﻟﻘﺪﻳﺲ ﻏﺎﺯﻯ ﺑﻜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺣﻜﻢ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﻫﺬﻩ ﻭﻫﻮ ﺍﺑﻦ ﻣﻮﻇﻒ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ (ﺑﻀﻢ ﺍﻟﻴﺎﺀ) ﻋﻨﻪ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﻭﻟﻢ ﻳﻮﺭﺙ ﻏﺎﺯﻯ ﺃﻯ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﻭﻣﺎ ﺧﻔﻰ ﺃﻋﻈﻢ؟؟ ﻭﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺼﺒﺎﺑﻲ ﺑﺤﺮﻱ ﻏﺮﺏ ﺷﺎﺭﻉ ﺷﻤﺒﺎﺕ ( ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﻠﻲ)، ﻭﻋﻠﻰ ﺷﻤﺎﻝ ﻣﺤﻼﺕ (ﺟﻮﺗﻦ) ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ . ﻭﺗﺒﻠﻎ ﻣﺴﺎﺣﺘﻪ (1500) ﻣﺘﺮ ﻣﺮﺑﻊ . ﻭﺗﻜﻠﻒ ﻗﻄﻌﺔ ﺍﻷﺭﺽ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯﺓ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ( 2،5 ) ﺇﻟﻰ (5) ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻟﻠﻤﺘﺮ ﺍﻱ ﺍﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﺗﻜﻠﻒ ( 4،5 ) ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺟﻨﻴﻪ ، ﻫﺬﺍ ﺧﻼﻑ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ! ﻭﻟﻐﺎﺯﻱ ﻣﻨﺰﻝ ﻓﺨﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺍﺕ . ﺍﺷﺘﺮﺍﻩ ﺑﻤﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻃﺎﺣﺔ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﻓﻲ ﺣﻴﻨﻪ ﺗﻌﻮﻳﻀﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩ . ﻭﻳﻌﺪ ﻏﺎﺯﻱ ﻣﻦ (ﺃﻧﺰﻩ) ﺍﻻﻧﻘﺎﺫﻳﻴﻦ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﻓﺴﺎﺩ ﺷﺎﻣﻞ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﻜﻮﻧﻬﺎ ﺳﻠﻄﺔ ﺃﻗﻠﻴﺔ ، ﺗﺤﻜﻢ ﺑﻤﺼﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ، ﻭﺗﺤﻄﻢ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﻨﻈﻢ ﻭﺍﻵﻟﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻜﻔﻴﻠﺔ ﺑﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ، ﻛﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ، ﻭﺍﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ، ﻭﺣﻴﺪﺓ ﺍﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ، ﻭﺭﻗﺎﺑﺔ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﺂﻳﺪﻭﻟﻮﺟﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻏﻨﻴﻤﺔ ، ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﻬﺎ ﻭﺑﻤﻘﺪﺭﺍﺗﻬﺎ ﺑﻞ ﻭﺑﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ( ﺍﻣﺘﻼﻙ) ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻼﻗﺔ ﺧﺪﻣﺔ . ﻭﺗﺮﻯ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﺪﺀﺍً ﺟﺪﻳﺪﺍً ﻟﻠﺘﺎﺭﻳﺦ ، ﻓﺘﺴﺘﻬﻴﻦ ﺑﺎﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺣﻜﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻛﻤﺔ ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺳﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﻮﺭﺗﻬﺎ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ . (ﺍﺱ ﺍﻟﺒﻼﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻟﻠﺺ ﻭﺍﺳﺮﺗﻪ ﻭﻏﺎﺯﻱ ﺣﺮﺍﻣﻲ ﻟﻜﻦ ﺣﺮﺍﻣﻲ ﻣﺜﻘﻒ ﻳﺴﺮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻔﺎﺀ ﻭﻳﻨﺘﻘﺪ ﺳﺮﻗﺔ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻟﺴﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻣﻊ ﺍﻥ ﺑﻴﺘﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺷﺘﺮﺍﻩ ﻟﻪ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺑﻌﺪ ﻧﻴﻔﺎﺷﺎ ﺑﻤﺒﻠﻎ 3 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺍﺕ ﻳﻮﺿﺢ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺜﻘﻒ ﺣﺮﺍﻣﻲ ﻛﺒﻴﺮ) ﻭﻓﻲ ﻣﻮﺭﺩ ﺁﺧﺮ: ﻏﺎﺯﻱ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻌﺘﺒﺎﻧﻲ – ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻋﺜﻤﺎﻥ – ﻳﺤﻤﻞ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻧﺎﻓﻊ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﻓﻊ – ﻳﺤﻤﻞ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻗﻄﺒﻲ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ – ﻳﺤﻤﻞ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﺍﻟﺒﺎﺳﻂ ﺳﺒﺪﺭﺍﺕ – ﺃﻋﺘﺮﻑ ﺑﺄﻥ ﺍﺻﻮﻟﻪ ﻳﻤﻨﻴﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ – ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟسابق _ ﺍﺭﺗﺮﻱ.

 

ﺗﻌﻠﻴﻖ:

ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺷﻴﺎﺀ ﻟﻢ ﻧﺘﻈﺮﻕ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻲ ﻋﻼﻗﺔ ﻏﺎﺯﻱ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑــﺄﺳﺎمة ﺑﻦ ﻻﺩﻥ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻘﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻫﻮ ﻭﺷﻴﺨﻪ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺎ ﻳﻌﺪﺍﻧﻪ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ… ﻭﻫﻮ ﻣﻠﻒ ﻃﻮﻳﻞ ﻭﺷﺎﺋﻚ.. ﻭﺃﻗﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮ “ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﻲ” ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ ﺍﻷﺳﻔﻴﺮﻳﺔ (ﻣﺘﺮﺟﻤﺔ) ﺇﻧﻤﺎ ﺗﻘﻒ ﺩﻟﻴﻼ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ – ﻏﺎﺯﻱ – ﻳﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻋﻬﺎ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻃﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ.. ﻭﻟﻠﻜﻮﺯ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪ ﻏﺎﺯﻱ ﺣﺪﻳﺚ ﺷﻴﻖ ﻓﻲ ﻣﺨﺎﻃﺒﺔ ﺣﺎﺷﺪﺓ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﺭﻑ ﺃﻣﺎﻡ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫﻳﺔ -اﺷﺎﺭ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺇﺳﻢ “ﺳﺎﺋﺤﻮﻥ. ” ﻋﻤﻮﻣﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻏﺎﺭﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺣﺘﻰ ﺃﺫﻧﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ… ﺇﺫﻥ ﻓﻬﻮ ﻻ ﻳﺤﻖ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻓﺴﺎﺩ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻋﻘﺐ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻻ ﻳﺤﻖ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﺒﺮﺅ ﻫﻜﺬﺍ ﺑﻜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﺴﺎﻃﺔ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺋﻤﻬﺎ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻻ ﻳﺤﻖ ﻟﻠﻠﺒﻌﺾ ﻣﻨﺎ ﻣﺘﻨﺎﺳﻴﻦ ﺍﻭ ﻏﺎﻓﻠﻴﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻧﺰﺍﻫﺔ ﻭﺑﺮﺍﺀﺓ ﻭﻃﻬﺮ ﻏﺎﺯﻱ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ.

تعليقاتكم...

تواصل معنا

قم بمراسلتنا عبر الإستمارة

10 + 8 =

%d مدونون معجبون بهذه: