الثلاثاء

ظهيرة ٠٣ ديسمبر ٢٠١٩

جامعة برونيل

Kingston Lane, Uxbridge, Middlesex, UB8 3PH

تابين الشهيد محمد هاشم مطر، بجامعة برونيل بلندن. في لفتة تعكس مدى الترابط داخل جيل الإنقاذ بشقية الداخي والناشئ في المهجر. وفد العشرات من أبناء السودانيين لضواحي لندن بمحلية اوكسبردج وشهدوا تأبين الشهيد مطر بجامعة برونيل التي قضى فيها وقت ليس بطويل يحُضِر لنيل شهادة الماجستير في الهندسة.

شهد الحدث نشاطاً فرديّاً مُتميزاً من قِبَل المُنظِمين. وهُم بَعض أصدِقائِة السودانيين وغيرهم. شرعوا في وضع خارطة السودان  الجديد على المنابر الأكاديمية ورسم صورة مُشَّرفة للنسيج الإجتماعي المُمتد عبر الجغرافيا المفروضة على من هم في المهجر.

مُتسماً بالبساطة والعفوية، خرج الحدث بحُلّة كاملة الجمال حيث إُبُتدِرَ بآيات من القران الكريم.

تعرف بعدها الحضور على والدي الشهيد وتم الترحيب على الطريقة الثورية – الدم قُصاد الدم، ما بنقبل الدية – هتف بها الحضور لتأكيد المُطالبة بمحاكمة كُل من شارك او خطط او نفذ أو كتم خبراً بما آلت إلية الأحوال بعد فض الإتعصام في ليلة رمضان الأخيرة. وكما أذاعها متحدث المجلس العسكري – حدس ما حدس.

كلمة الجامعة

كان اول المتحدثين، محاضرة الشهيد تشارلي. والتي حكت عن أول لقاء مع الشهيد في محاضرة بداية العام الأكاديمي للتعرف على الطُلاب. وقد لفت نظرها مدى إهتمامه بقاضيا السودان خصوصاً فترة إنتفاضة ديسمبر المجيدة لدرجة تَسمِيَّته بلقب البطل الشُجاع والذي كان يستخدمة في مراسلته معها عبر البريد الجامعي.

 

كما ألقت قصيدة مُعبرة لَخصت أحاسيسها تُجاه الشهيد. وشكرت زملاءة الحاضرين لوصولهم ولو لمرة مُبكرين. بعدها شرعت في الحديث عن حوار دار في برنامج TED Talk وكيف تناول انواع البشر وطُرق النظر إليهم. حددت بعدها الشهيد على انه يؤمن بانَّ هُنالك نوعين من البشر في العالم، (القادرين على المساعدة) و(المُحتاجين للمُساعدة) إستشهدت ان الشهيد هو من هؤلاء الناس الذين يؤمنون بأن أعلى شكل من أشكال الخير هو خدمة أولئك الذين ليس لديهم شيء.

ختمت بعدها عن معرفتها بحياة الشهيد بعد وفاتة من أصدقاءة وعن القصص البطولية وكفاحه ودعمه لهم بمقولة الشهيرة I Got You. حكت إيضاً عن كيف إستطاع تحويل الطلبة والعاملين لأصدقاء وشكّل علاقة لولاه لما كانت. “ولهذا نحن شاكرين له“. كما تكملت عن شجاعة وفخرها به في حماية حياة الفتاتين بموقفة البطولي الشجاع.

الشهيد محمد هاشم صلاح مطر 
الخرطوم (القيادة العامة)
3 يونيو 2019

اُسْتُشْهِدَ محمد هاشم صلاح مطر بعد أن أصيب بطلق ناري أثناء مجزرة فض إعتصام القيادة العامة يوم 3 يونيو 2019.

حملة BlueForSudan
غرقت مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية باللون الأزرق، من “إنستجرام” إلى “تويتر” و”فيس بوك”، تحت هاشتاج”blueforSudan“، الحملة التي شارك فيها الآلاف من الفنانين والنشطاء والمغردين حول العالم، بتغيير صورهم بخلفية زرقاء، تضامنًا مع “السودان“، حيث بدأت القصة بشكل عفوي، من أهالي وأصدقاء الشهيد “محمد مطر“، الذي أتي من لندن للمشاركة في الاحتجاجات، ولكن أصابته رصاصة في مجزرة فض الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش، في مدينة الخرطوم، فجر الثالث من يونيو، ولكن لماذا الأزرق؟ فهو اللون المفضل للشهيد الراحل الذي كانت آخر كلماته “حرام علينا يروح دم الشهيد هدر”.

العمر: 26 سنة

تاريخ الإستشهاد: 2019/06/03

مكان الإستشهاد: القيادة العامة

المهنة: طالب هندسة بجامعة برونيل لندن

السكن: ______

المصدر: sudan-uprisings.org

توالى بعد ذلك عدد من أصدقاء وزُملاء الشهيد في كلمات مقتضبات حملت معاشرهم وأحاسيسهم

دنان الأسد

الزميل سعيد

زينا

الزميل إبراهيم

فنان صديق 

إُختُتِم التأبين بكلمة مشتركة القاها والدا الشهيد شاكرين فيها الأصدقاء وإدارة الجامعة والمُشاركين. كما تحدث والدا الشهيد عن بعض الذكريات والتوصيات للشباب الحاضر والفي السودان. وحثّا على نشر الوعي وروح المساعدة. 

كلمة والدا الشهيد

الفعالية الختاميّة

 

فماذا بعدما حدث ما حدث؟

الثورة ثورة شعب. لا تكتمل إلا بمُشاركة كُل الشعب. فما الذي يُمكن لأصحاب مطر فعلة؟ هل ستتحول إلى حلقة أُخرى من حلقات فشل تنظيم العمل الإجتماعي رغم الترابط؟ أم أن هذا الجيل الناشئ. جيل الإنقاذ (الجيل الراكب راس). أم انه سوف يكسر تِلك الحلقة ويُبهرنا بإنجازاتة  بدل التركيز على تلك الوجوه التي عهدناها في كُل محفل مُشابه. لا تراها إلا امام عدسات الكميرات تلتقط في الصور ذات الإبتسامات المُصتنعة.

تعليقاتكم...

تواصل معنا

قم بمراسلتنا عبر الإستمارة

11 + 5 =

%d مدونون معجبون بهذه: